شرعت المكتبة الوطنية منذ 2021 في رقمنة مخزونها من الإصدارات الثقافية الموريتانية
والأجنبية لوضعها في متناول الباحثين والقراء والمساهمة في التعريف على ارثنا الثقافي
والمحافظة عليه، ولايزال العمل ساريا من اجل استكمال هذا المشروع الوطني الهام…
شرعت المكتبة الوطنية منذ 2021 في رقمنة مخزونها من الإصدارات الثقافية الموريتانية
والأجنبية لوضعها في متناول الباحثين والقراء والمساهمة في التعريف على ارثنا الثقافي
والمحافظة عليه، ولايزال العمل ساريا من اجل استكمال هذا المشروع الوطني الهام…